logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الثلاثاء 07 يوليو 2026
17:43:57 GMT

الطوفان الذي أرعب العدو الصهيوأمريكي

الطوفان الذي أرعب العدو الصهيوأمريكي
2026-07-06 10:25:33
❗خاص ❗️sadawilaya❗

الكاتب والمحلل السياسي 
ا / عبد الرقيب البليط 
في 6/7/2026 م 

لقد كان الشهيد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد القائد علي خامنئي رحمة الله الملك تغشاه وغفر له واسكنه فسيح جناته جنات الخلد والنعيم شخصية وطنية دينية جهادية ثورية أتسم بالإيمان بالله الملك سبحانه وتعالى والتمسك بكتابة القرآن الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله فبدأ وقام بالثورة الإسلامية في إيران عام 1979م 
والتي كانت محتلة من قبل الغزاة والمحتلين والمستعمرون الصهيوامريكية بريطانية وعملائهم الشاه وأزلامه وأستطاع أن يحرر إيران وشعبها وأن يوحدهم بكل فئاتهم واطيافهم الدينية والسياسية والمجتمعية وعمل على إرساء دعائم الأمن والاستقرار والرخاء والتطور والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي والعسكري بالرغم من كل المؤامرات الخارجية والحصار الصهيوامريكي الذي مورس عليهم وعلى مدى سبعة وأربعين عاماً 

لكنه ظل مقاوما ويقود السفينة إلي بر الأمان رافضاً للخضوع والذل والعمالة والارتهان للأعداء اليهود والنصارى حتى أتت المعركة الكبرى والتي استشهد فيها بالغارات الجوية العدوانية الصهيوامريكية حيث استهدفت مقر أقامته وكانوا يظنوا أنهم بقتله يستطيعون أن يهزموا ويدمروا إيران وشعبها ويغزوهم ويحتلوهم وينهبوا ثرواتهم المختلفة لكنهم تفاجئوا بأنه قد أوجد قيادة وجيش وشعب يسيروا على نهجه ومقتدين به ولقنوهم هزائم نكراء وخسائر فادحة بالارواح والعتاد العسكري والإقتصادي وستستمر المعركة ضدهم حتى زوالهم الأبدي من فلسطين المحتلة والمنطقة العربية والإسلامية 
كما أن الطوفان البشري الملاييني الذي حضر تشييع جثمان الشهيد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي في العاصمة الإيرانية طهران أرعب العدو الصهيوأمريكي الذي أدرك أنه أخطأ بقتله فدمه وتلك القوة التي أوجدها والحشود الطوفانية التشيعية أكدت حبها له وسيرها على نهجه الذي رسمه نهجاً وطنياً دينياً وجهاديا وسياسياً وعسكرياً رافعين شعار الإمام الحسين عليه السلام هيهات منا الذلة 

وبعد تشيعه في طهران وقم والنجف التي تعتبر مقر حوزة عريقة ومرجعية دينية عابرة للحدود قضى فيها السيد علي خامنئي سنوات عدة لطلب العلم 
وبالنسبة لكربلاء فالتشييع فيها يمثل حدثا دينياً وتاريخيا مهما يربط إيران بشبكة العلاقات الدينية التي نسجتها في العراق والمنطقة 
كما أنها تمثل ذكرى عاشوراء والتي انبثقت فيها الملحمة الإنسانية الكبرى بقيادة الإمام الحسين عليه السلام دفاعاً عن القيم الأخلاقية والحق والعدل والكرامة والحرية في مواجهة ظلم واستبداد الأمويين الذين فرضوا واقعاً دينياً وسياسياً منحرفا عن القيم الأخلاقية الأصيلة ومبادئ الإسلام 
بأستخدامهم للظلم والهيمنة والقهر لإخضاع الناس واذلالهم 
لكنهم قتلوه جسدا ظنا منهم أنهم تخلصوا منه بسيفهم لكنه انتصر عليهم بمبادئة وأخلاقه وإيمانه وصار قدوة إيمانية ثورية في الجهاد والنضال من أجل الحق والحرية والعدالة الإنسانية 
وهاهو الإمام علي خامنئي الذي سار على نهجه وصنع أمة ثورية مجاهدة تقاوم قوى الظلم والاستكبار والطغاة لتزيلهم بكفرهم والحادهم وكل مخططاتهم التأمرية والعدوانية والاجرامية والتوسعية والاحتلالية والأستعمارية من فلسطين المحتلة والمنطقة العربية والإسلامية بأكملها 
كما سيكون ختام تشييع جثمانة في مدينة مشهد الإيرانية وسيوارى الثرى فيها شهيداً بينما أعدائه الصهيوامريكية فهم سيذهبون لجهنم حطبا
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الانتخابات وما أدراك...!
الشهيد أنس الشريف… عينُ الطوفانِ وبصيرةُ الميدانِ التي رصدت النصرَ.
الجمهورية: الموقف الرسمي: وقف النار والـ1701... اورتاغوس في بيروت .. ومخاوف من التصعيد
صحيفة الاخبار: محاباة السياسيين لم تنقذ اللواء
الاخبار : الحرب الأميركية – الإسرائيلية مستمرة على حزب الله: مشروع قانون للعزل وسرديّة عن بطولات الموساد
سلطة الوصاية تخلّت مُسبقاً عن كل أوراق القوة لأيّ مفاوضات: هل يطلب بري إلغاء قرار الحكومة نزع الشرعية عن المقاومة؟
هل تفاجأ حزب الله بالحرب؟ مقاربة بديلة
كما في الميدان كذلك في المفاوضات
السعودية تتقصّى المعلومات حول زيارة لاريجاني اليمن بعد إيران: لبنان ليس متروكاً
الصراع على إعادة الإعمار [2]: الريع الأمني
مُـرشّـح «قـومـي» فـي بـيـروت الأخـبـار ينوي الحزب السوري القومي الاجتماعي ترشيح نجل رئيسه السابق فارس سعد، على المقعد
التسّوية تُسابِق الحرب.. دور سعودي و«قناة» أميركية مع «الحزب»؟
الجولاني والشرع....!
سلام وعباس وجهان لرقصة واحدة...!
رشيد حداد : عملية كبرى في قلب تل أبيب: صنعاء تصعّد «المواجهة المفتوحة»
التغيرات في النظام العربي في سياق المواجهات مع الصهيونية
استراتيجية المقاومة في الشهر الثاني: كسر التفوّق الجوي وتثبيت كلفة الاستنزاف
سياسة ارتجالية لضبط سعر الصرف والتضخّم: مصرف لبنان «يعقّم» النقد
بري لـ«الجمهورية»: هذه خطورة الإعتداء على الضاحية... وقانون الانتخاب النافذ «بدو يمشي»
وقائع من مفاوضات إسلام آباد: من «وديعة» اليورانيوم و«صندوق» الرسوم إلى ملف لبنان
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث