❗خاص ❗️sadawilaya❗
الكاتب والمحلل السياسي
ا / عبد الرقيب البليط
في 6/7/2026 م
لقد كان الشهيد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد القائد علي خامنئي رحمة الله الملك تغشاه وغفر له واسكنه فسيح جناته جنات الخلد والنعيم شخصية وطنية دينية جهادية ثورية أتسم بالإيمان بالله الملك سبحانه وتعالى والتمسك بكتابة القرآن الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله فبدأ وقام بالثورة الإسلامية في إيران عام 1979م
والتي كانت محتلة من قبل الغزاة والمحتلين والمستعمرون الصهيوامريكية بريطانية وعملائهم الشاه وأزلامه وأستطاع أن يحرر إيران وشعبها وأن يوحدهم بكل فئاتهم واطيافهم الدينية والسياسية والمجتمعية وعمل على إرساء دعائم الأمن والاستقرار والرخاء والتطور والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي والعسكري بالرغم من كل المؤامرات الخارجية والحصار الصهيوامريكي الذي مورس عليهم وعلى مدى سبعة وأربعين عاماً
لكنه ظل مقاوما ويقود السفينة إلي بر الأمان رافضاً للخضوع والذل والعمالة والارتهان للأعداء اليهود والنصارى حتى أتت المعركة الكبرى والتي استشهد فيها بالغارات الجوية العدوانية الصهيوامريكية حيث استهدفت مقر أقامته وكانوا يظنوا أنهم بقتله يستطيعون أن يهزموا ويدمروا إيران وشعبها ويغزوهم ويحتلوهم وينهبوا ثرواتهم المختلفة لكنهم تفاجئوا بأنه قد أوجد قيادة وجيش وشعب يسيروا على نهجه ومقتدين به ولقنوهم هزائم نكراء وخسائر فادحة بالارواح والعتاد العسكري والإقتصادي وستستمر المعركة ضدهم حتى زوالهم الأبدي من فلسطين المحتلة والمنطقة العربية والإسلامية
كما أن الطوفان البشري الملاييني الذي حضر تشييع جثمان الشهيد قائد الثورة الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي في العاصمة الإيرانية طهران أرعب العدو الصهيوأمريكي الذي أدرك أنه أخطأ بقتله فدمه وتلك القوة التي أوجدها والحشود الطوفانية التشيعية أكدت حبها له وسيرها على نهجه الذي رسمه نهجاً وطنياً دينياً وجهاديا وسياسياً وعسكرياً رافعين شعار الإمام الحسين عليه السلام هيهات منا الذلة
وبعد تشيعه في طهران وقم والنجف التي تعتبر مقر حوزة عريقة ومرجعية دينية عابرة للحدود قضى فيها السيد علي خامنئي سنوات عدة لطلب العلم
وبالنسبة لكربلاء فالتشييع فيها يمثل حدثا دينياً وتاريخيا مهما يربط إيران بشبكة العلاقات الدينية التي نسجتها في العراق والمنطقة
كما أنها تمثل ذكرى عاشوراء والتي انبثقت فيها الملحمة الإنسانية الكبرى بقيادة الإمام الحسين عليه السلام دفاعاً عن القيم الأخلاقية والحق والعدل والكرامة والحرية في مواجهة ظلم واستبداد الأمويين الذين فرضوا واقعاً دينياً وسياسياً منحرفا عن القيم الأخلاقية الأصيلة ومبادئ الإسلام
بأستخدامهم للظلم والهيمنة والقهر لإخضاع الناس واذلالهم
لكنهم قتلوه جسدا ظنا منهم أنهم تخلصوا منه بسيفهم لكنه انتصر عليهم بمبادئة وأخلاقه وإيمانه وصار قدوة إيمانية ثورية في الجهاد والنضال من أجل الحق والحرية والعدالة الإنسانية
وهاهو الإمام علي خامنئي الذي سار على نهجه وصنع أمة ثورية مجاهدة تقاوم قوى الظلم والاستكبار والطغاة لتزيلهم بكفرهم والحادهم وكل مخططاتهم التأمرية والعدوانية والاجرامية والتوسعية والاحتلالية والأستعمارية من فلسطين المحتلة والمنطقة العربية والإسلامية بأكملها
كما سيكون ختام تشييع جثمانة في مدينة مشهد الإيرانية وسيوارى الثرى فيها شهيداً بينما أعدائه الصهيوامريكية فهم سيذهبون لجهنم حطبا